الرئيسية - كلمات قصائد واشعار - كلمات قصيدة فارءيت لكم في الحرب صبر كرام | أبو الطيب المتنبي

كلمات قصيدة فارءيت لكم في الحرب صبر كرام | أبو الطيب المتنبي

ذِكرُ الصِبا وَمَراتِعِ الآرامِ ” , كلمات قصيدة فارءيت لكم في الحرب صبر كرام لشاعر أبو الطيب المتنبي , الكلمات لقصيدة فارءيت لكم في الحرب صبر كرام , كلمات قصيدة فارءيت لكم في الحرب صبر كرام مكتوبة

كلمات قصيدة فارءيت لكم في الحرب صبر كرام

%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%a1%d9%8a%d8%aa-%d9%84%d9%83%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%b5%d8%a8%d8%b1-%d9%83%d8%b1%d8%a7

ذِكرُ الصِبا وَمَراتِعِ الآرامِ ” ” جَلَبَت حِمامي قَبلَ وَقتِ حِمامي دِمَنٌ تَكاثَرَتِ الهُمومُ عَلَيَّ في ” ” عَرَصاتِها كَتَكاثُرِ اللُوّامِ فَكَأَنَّ كُلَّ سَحابَةٍ وَكَفَت بِها ” ” تَبكي بِعَينَي عُروَةَ بنِ حِزامِ وَلَطالَما أَفنَيتُ ريقَ كَعابِها ” ” فيها وَأَفنَت بِالعِتابِ كَلامي قَد كُنتَ تَهزَءُ بِالفِراقِ مَجانَةً ” ” وَتَجُرُّ ذَيلَيْ شِرَّةٍ وَعُرامِ لَيسَ القِبابُ عَلى الرِكابِ وَإِنَّما ” ” هُنَّ الحَياةُ تَرَحَّلَت بِسَلامِ لَيتَ الَّذي خَلَقَ النَوى جَعَلَ الحَصى ” ” لِخِفافِهِنَّ مَفاصِلي وَعِظامي مُتَلاحِظَينِ نَسُحُّ ماءَ شُؤونِنا ” ” حَذَرًا مِنَ الرُقَباءِ في الأَكمامِ أَرواحُنا اِنهَمَلَت وَعِشنا بَعدَها ” ” مِن بَعدِ ما قَطَرَت عَلى الأَقدامِ لَو كُنَّ يَومَ جَرَينَ كُنَّ كَصَبرِنا ” ” عِندَ الرَحيلِ لَكُنَّ غَيرَ سِجامِ لَم يَترُكوا لي صاحِبًا إِلا الأَسى ” ” وَذَميلَ دِعبِلَةٍ كَفَحلِ نَعامِ وَتَعَذُّرُ الأَحرارِ صَيَّرَ ظَهرَها ” ” إِلا إِلَيكَ عَلَيَّ فَرجَ حَرامِ أَنتَ الغَريبَةُ في زَمانٍ أَهلُهُ ” ” وُلِدَت مَكارِمُهُمْ لِغَيرِ تَمامِ أَكثَرتَ مِن بَذلِ النَوالِ وَلَم تَزَلْ ” ” عَلَمًا عَلى الإِفضالِ وَالإِنعامِ صَغَّرتَ كُلَّ كَبيرَةٍ وَكَبُرتَ عَن ” ” لَكَأَنَّهُ وَعَدَدتَ سِنَّ غُلامِ وَرَفَلتَ في حُلَلِ الثَناءِ وَإِنَّما ” ” عَدَمُ الثَناءِ نِهايَةُ الإِعدامِ عَيبٌ عَلَيكَ تُرى بِسَيفٍ في الوَغى ” ” ما يَصنَعُ الصَمصامُ بِالصَمصامِ إِن كانَ مِثلُكَ كانَ أَو هُوَ كائِنٌ ” ” فَبَرِئتُ حينَئذٍ مِنَ الإِسلامِ مَلِكٌ زُهَت بِمَكانِهِ أَيّامُهُ ” ” حَتّى اِفتَخَرنَ بِهِ عَلى الأَيّامِ وَتَخالُهُ سَلَبَ الوَرى أَحلامَهُمْ ” ” مِن حِلمِهِ فَهُمُ بِلا أَحلامِ وَإِذا اِمتَحَنتَ تَكَشَّفَت عَزَماتُهُ ” ” عَن أَوحَدِيِّ النَقضِ وَالإِبرامِ وَإِذا سَأَلتَ بَنانَهُ عَن نَيلِهِ ” ” لَم يَرضَ بِالدُنيا قَضاءَ ذِمامِ مَهلًا أَلا لِلَّهِ ما صَنَعَ القَنا ” ” في عَمرِو حابِ وَضَبَّةَ الأَغتامِ لَمّا تُحَكَّمَتِ الأَسِنَّةُ فيهِمْ ” ” جارَت وَهُنَّ يَجُرنَ في الأَحكامِ فَتَرَكتَهُمْ خَلَلَ البُيوتِ كَأَنَّما ” ” غَضِبَت رُؤوسُهُمُ عَلى الأَجسامِ أَحجارُ ناسٍ فَوقَ أَرضٍ مِن دَمٍ ” ” وَنُجومُ بَيضٍ في سَماءِ قَتامِ وَذِراعُ كُلِّ أَبي فُلانٍ كُنيَةً ” ” حالَت فَصاحِبُها أَبو الأَيتامِ عَهدي بِمَعرَكَةِ الأَميرِ وَخَيلُهُ ” ” في النَقعِ مُحجِمَةٌ عَنِ الإِحجامِ يا سَيفَ دَولَةِ هاشِمٍ مَن رامَ أَن ” ” يَلقى مَنالَكَ رامَ غَيرَ مَرامِ صَلّى الإِلَهُ عَلَيكَ غَيرَ مُوَدَّعٍ ” ” وَسَقى ثَرى أَبَوَيكَ صَوبَ غَمامِ وَكَساكَ ثَوبَ مَهابَةٍ مِن عِندِهِ ” ” وَأَراكَ وَجهَ شَقيقِكَ القَمقامِ فَلَقَد رَمى بَلَدَ العَدُوِّ بِنَفسِهِ ” ” في رَوقِ أَرعَنَ كَالغِطَمِّ لُهامِ قَومٌ تَفَرَّسَتِ المَنايا فيكُمُ ” ” فَرَأَت لَكُم في الحَربِ صَبرَ كِرامِ تَاللَهِ ما عَلِمَ اِمرُؤٌ لَولاكُمُ ” ” كَيفَ السَخاءُ وَكَيفَ ضَربَ الهامِ

قيم هذا المقال