كلمات شيلة الاد شهيب | فارس المنجومي

كلمات شيلة الاد شهيب | فارس المنجومي ، لا دَعّا لِلشِعْر داعِييَ وابتدن لَحَونَهُ،  اداء فارس المنجومي

%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b4%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%a8-%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%ac%d9%88%d9%85%d9%8a

 

لا دَعّا لِلشِعْر داعِييَ وابتدن لَحَونَهُ

مايقف دُونَ المَواقِف غَيَّرَ مَن يُحْمِيها

مِثْلِ وَقُفَّة مَن لَزُومهُ مايعود دُونهُ

كُلْ ماجات المَواقِف قالَ آناً راعِيها

ٱِسْم أُبَن سالِم وَفِعْلهُ بَيْنَ مَضْمُونهُ

بالفعول اللَيّ تُشْرَف هَيَّبتِهُ حامِيها

وَرَبْعهُ الإِدّ الشُهَيْب ومحزمه وَمُتُونهُ

عِزّنا فِي حاضَرَ الدُنْيا وَفِيَّ ماضِيها

مَن تَعَزَّوْا بِالشُهَيْب الحَرْبَة المَسْنُونَة المَسْنُونَة

يَرْمِي هُمُومهُ وَرّاهُ وَلا يُطالِع فِيها

لَو لَزُومهُ مَن ورا شَطّ البَحْر ياهونه

البَحْر يَرْكُد لَيّاً مِنهُ سَمِعَ طاريها

مَن ثبيت وَساسَ بَيَّتتُ نَفْتَخِر بِرُكُونهُ

هُم هَل الوَقْفَة لَيّاً مِنهُ . دَعّا داعِيها

بِسَمّهُم يامرحبا . تَرْحِيبهُ مَقْرُونهُ

بالوفا وَالطِيب نَقَّرنَها قِبَل نُبْدِيها

الغثامين وَكَرَمّهُم وَالمَطَر ومزونه

حاجَتَيْنِ . فَرْقها ماغير فـ أَسامِيها

حَفَلَهُم مَن صَبَّحَ يَوْم العِيد يَأْخُذ لَوْنهُ

يَوْم تَدَعِّينا صَلاَة العِيد وَنَصْلِيها

وَالكَلام بِصَوْت وَأَحَد رُبْعَيْيَ يَقُولُونَهُ

مَرْحَبا بِضُيُوفنا جُعْل اللّٰه يُحْيِيها

فَوْقَ كَيْفَ وعودازرق وَالشَحْم بِصُحُونهُ

مانقدم مَرْحَبا آلاً الطاله تُبارِيها

مِثْلِ مانهدي بَيُّوت نُدَرّ مَوْزُونهُ

التَهانِي بَسَمَ حضار الحَفْل نَهْدِيها

لَجَلَّ عَبْداللّٰه . وَأَخُوهُ وَلَيْلَة ممنونه

وَلِجُلّ مَحْمُود أُصَخِّر القيفان وَأَغَنَّيْها

جُعْل يُحْفِظكُم كَرِيم ماتنام عُيُونهُ

وَيَأْصُلاهُ اللّٰه عَلِيّ اللَيّ سَنتهُ نُمْشِيها