الثلاثاء , 19 مارس 2019
الرئيسية - كلمات خواطر - كلمات خاطرة هل لي بعيدٍ جديد؟!

كلمات خاطرة هل لي بعيدٍ جديد؟!

مرحباً ، اسمي وطن ، كنت قد مت قبل عشرات السنين , الكلمات لخاطرة هل لي بعيدٍ جديد؟! , خاطرة هل لي بعيدٍ جديد؟! مكتوبة

خاطرة هل لي بعيدٍ جديد؟!

%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%af%d9%8d-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%9f

مرحباً ، اسمي وطن ، كنت قد مت قبل عشرات السنين ، ثم بُعث نصفي مرةً أخرى في السادس والعشرين من سبتمبر ١٩٦٢م.
نصفي الآخر تأخر قليلاً عني ، ثم بُعث لي في الرابع عشر من اكتوبر ١٩٦٣م.
بَيدَ أني لَم أستطع أن اكتمل!!
اكتملت في ١٩٩٠ واندمج نصفاي كلاً مع الآخر حتى خلقاني

أنا وطن..
منهكٌ أنا ، مقيدٌ على شفرة سيفِ الغدر التي تسمح لدمائي بالتنصل مني
مرضتُ مراتٍ عدة ، جميعها تم تشخيصها بحالةِ نزيفٍ داخلي شديدِ الخطورة ، ولكنني مازلت هنا أُقاوم الموت بجسدي المنهك.

اسمي وطن
مكلومٌ انا اليوم ، بيدَ أن أحداً لم يهتم لعمق الجراحِ بي! ، انا اليوم أحزن وحدي ،أذرِفُ الدُموعَ وَحدي، اغتسل بدمائي كُلَّ يَومٍ وأفقدُ كُل يومٍ حشاشةً مِن جوفي.

اسمي وطن..
وُلدتُ مراتٍ عدة ، مع كُلُّ انتصارةٍ لي كُنتُ أُولد ، والآن..موعد ولادتي قد طالَ كثيراً ، أرغب بالنور من جديد ، أرغبُ بسماعِ صوتِ الحياة ، بسماعِ تِلكَ المباركات بخروجي من رحمِ الحروب التي أقبع بها ، أرغبُ بعيدِ ميلادٍ جديدٍ لي ، ألا يحقُّ لي ؟!.

#أريد_عيداً