الإثنين , 18 فبراير 2019
الرئيسية - كلمات خواطر - اجمل خواطر عبد الرحمن الأبنودي

اجمل خواطر عبد الرحمن الأبنودي

اجمل خواطر وأشعار عبد الرحمن الأبنودي الشاعر المصري الأصيل عبد الرحمن الأبنودي شاعر العامية نجح نجاحاً منقطع النظير وسريعاً علا اسمه في سماء الشهرة، أمدنا بالكثير من الأشعار والقصائد التي مازلنا نتذكرها حتى الآن وظل اسمها مخلداً إلى يومنا هذا.

اجمل خواطر عبد الرحمن الأبنودي

%d8%a7%d8%ac%d9%85%d9%84-%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d9%88%d8%af%d9%8a

حياته ونشأته

ولد الشاعر عبد الرحمن الأبنودي في قرية الأبنود بمحافظة قنا وكان والده مأذوناً شرعياً، إنتقل مع أسرته إلى قنا وعاش هناك فترة طويلة إستمع خلالها لأغاني السيرة الهلالية مما جعله يتأثر بها، مال شاعرنا إلى كتابة الشعر بالعامية وأحب شعر الملحمات.

حصل الأبنودي على ليسانس اللغة العربية من كلية الآداب بجامعة القاهرة وكان شديد الحب للقراءة وخاصة لكبار الشعراء من بينهم (أبو علاء المعري، المتنبي،…إلخ)، تزوج عبد الرحمن الأبنودي من الإعلامية نهال كمال وأنجب منها آيه ونور.

خواطر وأشعار الأبنودي

أقبل الأبنودي على كتابة الشعر باللغة العامية منذ صغره ونظم عدد من القصائد الوطنية فكان يختار الألفاظ البسيطة السهلة على لسان أهل بيئته ويضعها في قصائده فنجح في تجسيد أحلامهم وأمانيهم.

نجح الأبنودي في أن يجعل للقصيدة العامية مكانة عالية فهو الذي إستطاع أن يفرض وجودها على الساحة الشعرية والثقافية فهو أول شاعر عامي يفوز بجائزة الدولة التقديرية عام 2001.

شهد الأبنودي تحولات إجتماعية وسياسية في عهدي عبد الناصر والسادات وكان دائم الإنتقاد لهما وظهر ذلك من خلال قصائده الساخرة إلا أنه ما زال متحمساً وموالياً للرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

أعتقل الأبنودي أكثر من مرة وتم إلقاء القبض عليه عام 1966 وذلك لتورطه في تنظيم وحدة الشيوعية وأعتقل أربع أشهر في سجن القلعة حتى تم الإفراج عنه.

تعتبر السيرة الهلالية التي جمعها من شعراء الصعيد من أشهر أعماله وأيضاً كتاب أيامي الحلوة الذي كان يحكي فيه قصصاً وأحداثاً مختلفة من حياته في الصعيد.

قام بكتابة العديد من الأغاني لعدد كبير من المطربات والمطربين الكبار ومنهم عبد الحليم حافظ، شادية، فايزة أحمد، ماجدة الرومي، محمد رشدي، صباح،…إلخ ومن خلال أغانيه الوطنية التي كان يغنيها العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ أصبح علامة من علامات النضال والكفاح الوطني.

كان عضواً في لجنة الشعر في المجلس الأعلى للثقافة في مصر، وكان يملك عدد من الدراسات الأدبية التي تبحث في التراث والموسيقى في مصر، وفيما يلي مجموعة من الخواطر والأشعار التي نظمها الخال عبد الرحمن الأبنودي.

  • خرج الشتا وهلِّت روايح الصيف والسجن دلوقتى يرد الكيف مانتيش غريبة يا بلدى ومانيش ضيف لو كان بتفهمى الأصول لتوقفى سير الشموس وتعطلى الفصول وتنشفى النيل فى الضفاف السود وتدودى العنقود وتطرشى الرغيف.

  • الجامعة طالعة رايتها ضلتها هدارة جبارة صادقة في نيتها بتتجه يم الوطن والموت و”شبرا” زاحفة تأكد التهديد وتجمع التبديد وصلت ميدان الفجر فى المواعيد النهر والضفة نبت هلال العيد ومالت الكفة وصحيت الرجفة.

  • بيوالى إنشاد البيان والوجوه الصامدة فى وش الزمان والرحابة فى الصدور وفى الليمان غابت الأسر الصغيرة فى الوطن استوى ع الأرض وعي صحيت الأمة ف هدير السعي الوطن  مفهوم وحلو ويتحضن التفت صاحبى يقوللي لسه نايم؟ مش مظاهرات دى حاجات يفهمها شعبك.إقفل العقل القديم وافهم بقلبك.

قيم هذا المقال